الفرق بين العجب والإمر
أن الإمر العجب الظاهر الكشوف والشاهد أن أصل الكلمة الظهور ومنه قيل للعلامة الأمارة لظهورها والإمر والأمارة ظاهر الحال وفي القرآن (لقد حئت شيئا إمرا
الفرق بين العجب والإد
أن الإد العجب المنكر وأصله من قولك أد البعير كنا تقول ند أي شرد فالإد العجب الذي خرج عما في العادة من أمثاله والعجب استعظام الشيء لخفاء سببه والمعجب ما يتسعظم لخفاء سببه
الفرق بين العجيب والطريف
أن الطريف خلاف التليد وهو ما يستطرفه الإناسن من الأموال والتليد المال القديم (الموروث من المال أعجب إلى الأنسان) سمى كل عجيب طريفا وان لم يكن مالا
الفرق بين الخدع والكيك
أن الخدع هو إظهار ما يبطن خلافه أراد اجتلاب نفع أو دفع ضر ولا يقتضي أن يكون بعد تدبر
ونظر وفكر ألا ترى أنه يقال خدعه في البيع إذا غشه من جشع وأوهمه افنصاف وان كان ذلك بديهة من غير فكر ونظر واليد لا يكون إلا بعد تدبر وفكر ونظر ولهذا قال أهل العربية الكيد التدبير على العدو وأراده إهلاكه وسميت الحيل التي يفعلها أصحاب الحروب بقصد إهلاك أعدائهم مكايد لأنها تكون بعد تدبر ونظر ويجي الكيد بمعنى الإرادة وقوله تعالى (كذلك كدنا ليوسف) أي أردنا ودل على ذلك بقوله (إلا أن يشاء الله) وإن شاء الله بمعنى المشيئة ويجوز أن يقال الكيد الحيلة التي تقرب وقوع المقصود به من المكروه وهو من قولهم كاد يفعل كذا أي قرب إلا أنه قيل هذا يكاد وفي الأولى يكيد للتصرف في الكلام والتفرقة بين المعنيين ويجوز أن يقال إن الفرق بين الخدع والكيد أن الكيد والتفرقة بين المعنيين ويجوز أن يقال إن الفرق بين الخدع والكيد أن الكيد اسم لفعل المكروه بالغير قهرا تقول كايدني فلان أي ضرني قهرا والخديعة أسم لفعل المكروه بالغير من غير قهر بل بأن يريد بانه ينفعه ومنه الخديعة في المعاملة وسمى الله تعال قصد أصحاب الفيل مكة كيدا في قوله تعالى (ألم يجعل كيدهم في تضليل) وذلك أنه كان على وجه القهر