الغريب: الْأَنْعَامِ: بالنبات من الماء والماء من السماء ، فهي من السماء
منزلة.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ)
ذلك مبتدأ ،"الكه"خبره ،"ربكمأ خبر بعد"
نجر ، أو بدل من الخبر ، أو خبر ، ولفظة"اللَّهُ"عطف بيان.
قوله: (لَهُ الْمُلْكُ)
حال ، أو خبر بعد خبر ،"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"حال.
أي منفرداً أو خبر بعد خبر ، ويجوز أن يضمر لكل واحد مبتدأ ، أي ذلك كذا وذلك كذا.
قوله: (نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ) ، أي البلاء.
الغريب:"مَا"بمعنى"مَن"وهو اللُه سبحانه.
العجيب: نسي الدعاء.
قوله: (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) .
"اللام"لام العاقبة ، فيمن فتح الياء ، ولام العلة ، فيمن ضمها.
قوله: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ) .
من خفف فله وجهان:
أحدهما: الاستفهام ، والتقدير أمن هو قانت ، الأية كمن هو بضده ، وقيل: ألف الاستفهام لا يليه"من"إلا مع حروف
العطف نحو ، أو من ، أفمن كان ، وقيل: ألف النداء ، والتقدير ، يا من هو
قانت قل هل يستوي ، وزيفه أبو علي في الحجة ، وقال: لا وجه للنداء
فيما يقع في هذا الموضع ومن شدد فله وجهان ، أحدهما: أن"أم"هي
المعادلة ، والتقدير أمن هو قانت كمن هو بضده.
قوله: (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ) .
أراد: وَأُمِرْتُ بالإخلاص لأكون.
الغريب: أمرت تكرار ، و"لِأَنْ"علة الأولى.
قوله: (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ) .
قيل: ذكر ظُلَلٌ للازدواج ، وقيل من تحتهم ظلل لآخرين. فإن النار
أطباق وهم بين أطباقها. وقيل: تلك الظلل هي النار تخرج من تحتهم
فتعلوهم.
الغريب: تلك الظلل تدور عليهم دور الأفلاك ، فمرة تكون فوقهم.
ومرة تكون تحتهم.
قوله: (أَنْ يَعْبُدُوهَا) .
نصب بدل من الطاغوت ، والتقدير: اجتنبوا عبادة الطاغوت.