فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385715 من 466147

الغريب: الْأَنْعَامِ: بالنبات من الماء والماء من السماء ، فهي من السماء

منزلة.

قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ)

ذلك مبتدأ ،"الكه"خبره ،"ربكمأ خبر بعد"

نجر ، أو بدل من الخبر ، أو خبر ، ولفظة"اللَّهُ"عطف بيان.

قوله: (لَهُ الْمُلْكُ)

حال ، أو خبر بعد خبر ،"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"حال.

أي منفرداً أو خبر بعد خبر ، ويجوز أن يضمر لكل واحد مبتدأ ، أي ذلك كذا وذلك كذا.

قوله: (نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ) ، أي البلاء.

الغريب:"مَا"بمعنى"مَن"وهو اللُه سبحانه.

العجيب: نسي الدعاء.

قوله: (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) .

"اللام"لام العاقبة ، فيمن فتح الياء ، ولام العلة ، فيمن ضمها.

قوله: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ) .

من خفف فله وجهان:

أحدهما: الاستفهام ، والتقدير أمن هو قانت ، الأية كمن هو بضده ، وقيل: ألف الاستفهام لا يليه"من"إلا مع حروف

العطف نحو ، أو من ، أفمن كان ، وقيل: ألف النداء ، والتقدير ، يا من هو

قانت قل هل يستوي ، وزيفه أبو علي في الحجة ، وقال: لا وجه للنداء

فيما يقع في هذا الموضع ومن شدد فله وجهان ، أحدهما: أن"أم"هي

المعادلة ، والتقدير أمن هو قانت كمن هو بضده.

قوله: (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ) .

أراد: وَأُمِرْتُ بالإخلاص لأكون.

الغريب: أمرت تكرار ، و"لِأَنْ"علة الأولى.

قوله: (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ) .

قيل: ذكر ظُلَلٌ للازدواج ، وقيل من تحتهم ظلل لآخرين. فإن النار

أطباق وهم بين أطباقها. وقيل: تلك الظلل هي النار تخرج من تحتهم

فتعلوهم.

الغريب: تلك الظلل تدور عليهم دور الأفلاك ، فمرة تكون فوقهم.

ومرة تكون تحتهم.

قوله: (أَنْ يَعْبُدُوهَا) .

نصب بدل من الطاغوت ، والتقدير: اجتنبوا عبادة الطاغوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت