فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385716 من 466147

قوله: (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ(19) .

قيل: تقدير الآية أفمن حق عليه كلمة العذاب ينجو منه ، ثم

استأنف ، فقال: (أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ) .

الغريب: الفراء: تقديره: أفانت تنقذ من حقت عليه كلمة العذاب.

فلما وقع الاستفهام غير موقعه أعاده.

قوله: (فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ) .

"يَنَابِيعَ"ظرف"ماء"في الأرض"، حال لها."

الغريب: الينابيع ، حال من الهاء"في الأرض"ظرف ، والينبوع: الماء

يخرج من الأرض ، وقيل: الينبوع الموضع الذي ينبع ويخرج منه الماء.

قوله: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) .

أي كمن قسا قلبه ، فحذف لدلالة قوله: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ)

عليه.

قوله: (كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) .

أي ثنيت فيه القصص والأخبار وذكر الجنة والنار ، وقيل: لأنه يثنى

في التلاوة فلا يمل ، والمثاني عند الفراء: اسم للسور التي آيتها أقل من مائة

آية ، لأنها ثنى أكثر مما يثنى الطوال والمئون.

الغريب: سمي مثاني لأنه نزل مرة بالمعنى ، ومرة باللفظ والمعنى.

كقوله: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى(18) .

ومن الغريب: قوله: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ)

تفسير لقوله: (مَثَانِيَ) .

العجيب: ابن بحر: سمى الله سبحانه كتابه أسماء مخالفاً لما سمى

العرب كلامهم على الجملة والتفصيل ، فسمى جملته قُرآنا ، كما سموه

ديوانا ، وسمى البعض منه سورة كما سموه قصيدة ، وسمى الجزء من البعض

آية كما سموه بيتا ، وسمى آخر الآي مثاني كما سموه قوافي.

قوله: (جُلُودُهُمْ) رفع بفعلها ، وهو (تَلِينُ) .

الغريب: ابن جرير: تم الكلام على قوله: (تَلِينُ) وقوله: (جُلُودُهُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت