فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389772 من 466147

{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً} أي: رجعة إلى الدنيا: {فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} أي في الإيمان والعمل الصالح . ثم رد تعالى على تلك النفوس بقوله:

{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ} أي: بنسبة ما يستحيل عليه من الولد والشريك ، وتجويز ما يمتنع عليه من رضاه بما هم عليه ، وأمره لهم ، وغير ذلك من إفكهم: {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} أي: لما ينالهم من الشدة التي تغير ألوانهم ، فالسواد حقيقي ، أو لما لحقهم من الكآبة ، ويظهر عليهم من آثار الهيئات الظلمانية ، ورسوخ الرذائل النفسانية في ذواتهم ، فالسواد مجاز بالاستعارة: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ} أي: عن الإيمان والهدى.

{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ} أي: بفوزهم ، وفلاحهم لإتيانهم بأسباب الفوز ، من الاعتقادات المبنية على الدلائل ، والأعمال الصالحة: {لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} أي: يتولى التصرف فيه كيف شاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت