فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390759 من 466147

عطف على قوله: إ وأدْخِلهمأ أي ليتم أنسهم بالاجتماع ، وقيل:

عطف على"وعدتهمإ."

قوله: (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) .

يعود إلى الذين آمنوا.

الغريب: يعود إلى الآباء والأزواج والذريات.

قوله: (لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ(10) .

وذلك إن الكفار إذا دخلوا جهنم ورأوا النار مقتوا أنفسهم ، فنادتهم الخزنة

بصوت رفيع: لَمقت الله ، الآية ، أي لمقت الله إياكم إذ تدعون إلى

الإيمان فتكفرون أكثر من مقتكم أنفسكم الآن ، وقوله:"إِذْ تُدْعَوْنَ"لا

يتعلق بقوله:"مَقْتُ اللَّهِ"، لأنه حيل بينهما بالخبر ، ولا يتعلق بالمقت

الثاني ، لاختلاف الزمانين ، بل يتعلق بفعل دل عليه المصدر الأول ، أي

مَقتكم إذ تدعون.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل مقتكم إذ تدعون إلى الإيمان

فتكفرون كما تقول:"الصيفَ ضيعتِ اللبن)."

قوله: (فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ(11) .

فيه محذوف ، أي فأجيبوا أن لا سبيل إلى الخروج ، ثم ذكر العلة

فقال: (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ) .

قوله: (رِزْقًا) .

مطرأ وهو سبب الرزق.

الغريب: أبو الليث: ملائكة لتدبير الرزق.

قوله: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) .

أي رافع السماوات ، وقيل: رافع درجات أوليائه في الدنيا بالمنزلة

وفي الآخرة بالجنة.

الغريب: رفيع الدرجات ، أي عالي الصفات.

العجيب: أي مرفوع درجاته.

قوله: (يُلْقِي الرُّوحَ)

أي يرسل جبريل ، وقيل: ينزل القرآن.

وقيل: الوحي ، وقيل: الرحمة.

الغريب: الروح ، روح العبد.

وقوله: (مِنْ أَمْرِهِ) حال للروح.

قوله: (يَوْمَ التَّلَاقِ(15) مفعول به.

(يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) .

بدل ، و"هُمْ بَارِزُونَ"جملة في محل جر بالإضافة ، والضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت