فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390760 من 466147

في"لِيُنْذِرَ"يعود إلى الله سبحانه ، وقيل: إلى"مَنْ يَشَاءُ"

الغريب: يعود إلى الروح.

قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ)

ذهب جماعة من المفسرين إلى: أن الله

يقول ذلك حين لا يبقى من يجيبه ، فيجيب اللّه نفسه ، فيقول: (لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) ، وزيَّف هذا القول جماعة منهم ، فقالوا: إذا لم يكن من يجيب

فلا وجه للسؤال ولا للجواب إذا لم يكن من يسمع ، بل يقول الله ذلك

للخلائق فيجيب الجميع لله الواحد القهار ، يقول المؤمن تلذذاً ، ويقول

الكافر صغاراً وذلةً وندامةً.

الغريب: ابن بحر ، خرج الكلام مخرج السؤال والجواب ، والمعنى

معنى الإخبار ، أي يُرِي عباده أنه ملكهم.

وقوله: (كَاظِمِينَ) .

حال من الضمير في"أَنْذِرْ".

الغريب: حال عن القلوب محمول على أصحابها.

قوله: (خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ) .

مصدر كالكاذبة والخاطئة ، ونسبة الخيانة إلى العين توسع ، وهي

النظر إلى المحرمات.

الغريب: هو قول الإنسان رأيت ولم ير ، وما رأيت ورأى.

قوله: (وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) أي القلوب ، وسميت الصدور ، لأنها

فيها.

قوله: (كَانُوا هُمْ) .

(هم) فعل وعماد ، ويجوز أن يكون تأكيداً للضمير.

قوله: (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ)

تكرار لبيان علة الأخذ.

قوله: (فَقَالُوا سَاحِرٌ) .

أي موسى ساحر.

قوله: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ) .

قيل: اسمه حبيب ، وقيل: سمعان ، وقيل: خرقبيل.

الغريب: هو موسى عليه السلام ، وكان قبل ذلك يكتم إيمانه.

قوله: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ)

صفة لرجل ، وقيل: يتصل بالكتمان ، أي يكتم إيمانه من آل فرعون.

قوله: (بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ) يعني عذاب الدنيا.

الغريب: بعض صلة ، وقيل: بعض بمعنى كل.

العجيب: بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ، وفي البعض هلاككم.

قوله: (سَبِيلَ الرَّشَادِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت