في"لِيُنْذِرَ"يعود إلى الله سبحانه ، وقيل: إلى"مَنْ يَشَاءُ"
الغريب: يعود إلى الروح.
قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ)
ذهب جماعة من المفسرين إلى: أن الله
يقول ذلك حين لا يبقى من يجيبه ، فيجيب اللّه نفسه ، فيقول: (لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) ، وزيَّف هذا القول جماعة منهم ، فقالوا: إذا لم يكن من يجيب
فلا وجه للسؤال ولا للجواب إذا لم يكن من يسمع ، بل يقول الله ذلك
للخلائق فيجيب الجميع لله الواحد القهار ، يقول المؤمن تلذذاً ، ويقول
الكافر صغاراً وذلةً وندامةً.
الغريب: ابن بحر ، خرج الكلام مخرج السؤال والجواب ، والمعنى
معنى الإخبار ، أي يُرِي عباده أنه ملكهم.
وقوله: (كَاظِمِينَ) .
حال من الضمير في"أَنْذِرْ".
الغريب: حال عن القلوب محمول على أصحابها.
قوله: (خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ) .
مصدر كالكاذبة والخاطئة ، ونسبة الخيانة إلى العين توسع ، وهي
النظر إلى المحرمات.
الغريب: هو قول الإنسان رأيت ولم ير ، وما رأيت ورأى.
قوله: (وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) أي القلوب ، وسميت الصدور ، لأنها
فيها.
قوله: (كَانُوا هُمْ) .
(هم) فعل وعماد ، ويجوز أن يكون تأكيداً للضمير.
قوله: (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ)
تكرار لبيان علة الأخذ.
قوله: (فَقَالُوا سَاحِرٌ) .
أي موسى ساحر.
قوله: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ) .
قيل: اسمه حبيب ، وقيل: سمعان ، وقيل: خرقبيل.
الغريب: هو موسى عليه السلام ، وكان قبل ذلك يكتم إيمانه.
قوله: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ)
صفة لرجل ، وقيل: يتصل بالكتمان ، أي يكتم إيمانه من آل فرعون.
قوله: (بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ) يعني عذاب الدنيا.
الغريب: بعض صلة ، وقيل: بعض بمعنى كل.
العجيب: بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ، وفي البعض هلاككم.
قوله: (سَبِيلَ الرَّشَادِ) .