فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390761 من 466147

أي طريق الهدى.

العجيب: الرشاد اسم صنم من أصنامه ، حكاه أبو الليث في تفسيره.

قوله: (جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ) .

هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب ، أقام فيهم عشرين سنة

ثم مات.

الغريب: هو يوسف بن يعقوب ، وفرعون موسى هو فرعون يوسف

ملك مصر عاد إلى الكفر بعد موت يوسف.

العجيب: النقاش ، إن الله بعث إليهم رسولاً من الجن اسمه

يوسف ، وحكاه الماوردي أيضاً.

قوله ، (ابْنِ لِي صَرْحًا) .

بناء رفيعاً من الصريح ، وهو الإظهار ، وقيل: بناه من الأجر.

لقوله: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ) الآية ، والجمهور على أنه

قصد ببنيانه الصعود إلى السماء ورؤية إله موسى سبحانه ، وجهْلُه حمله

على ذلك.

الغريب: الحسن ، أراد التلبيس على الضعفاء مع علمه باستحالة

ذلك.

العجيب: أراد بناء رصد في موضع عال يرصد منه الكوكب ، وكان

فرعون يعبد الشمس ، فيعتقد أن الشمس قد أجابته فملَّكته.

قوله: (قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) .

مَن نوَّن جعلها وصفاً للقلب ، وفيهما ضمير ، والمراد بذلك صاحب

القلب ، وان شئت قلت تقديره قلب متبكر جبار صاحبه ، فارتفع به صاحبه ، فلا يكون على هذا فيه الضمير ، ثم حذف صاحبه للعلم به ، ومن أضاف

فله تقديران ، أحدهما: على قلب كل متبكر جبار ، فقدم كما تقول: هو

يصوم كل يوم جمعة ، وإنما التقدير يوم كل جمعة.

والثاني: على كلِ قلبِ كل متكبرِ ، أي يطبع على جملة قلب جميع المتكبرين.

الغريب: في مصحف ابن مسعود ، على قلب كل متكبر جبار.

قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) .

منصوب بالعطف على قوله: (غُدُوًّا وَعَشِيًّا) وفيه أدل دليل على

عذاب القبر ، لأن المعطوف غير المعطوف عليه ، وفي الآية إضمار

وتقديره ، ويقال لهم: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ، من قطع الهمزة

نصب آل فرعون على المفعول به ، ومن وصلها نصب آل فرعون على

النداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت