أي طريق الهدى.
العجيب: الرشاد اسم صنم من أصنامه ، حكاه أبو الليث في تفسيره.
قوله: (جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ) .
هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب ، أقام فيهم عشرين سنة
ثم مات.
الغريب: هو يوسف بن يعقوب ، وفرعون موسى هو فرعون يوسف
ملك مصر عاد إلى الكفر بعد موت يوسف.
العجيب: النقاش ، إن الله بعث إليهم رسولاً من الجن اسمه
يوسف ، وحكاه الماوردي أيضاً.
قوله ، (ابْنِ لِي صَرْحًا) .
بناء رفيعاً من الصريح ، وهو الإظهار ، وقيل: بناه من الأجر.
لقوله: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ) الآية ، والجمهور على أنه
قصد ببنيانه الصعود إلى السماء ورؤية إله موسى سبحانه ، وجهْلُه حمله
على ذلك.
الغريب: الحسن ، أراد التلبيس على الضعفاء مع علمه باستحالة
ذلك.
العجيب: أراد بناء رصد في موضع عال يرصد منه الكوكب ، وكان
فرعون يعبد الشمس ، فيعتقد أن الشمس قد أجابته فملَّكته.
قوله: (قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) .
مَن نوَّن جعلها وصفاً للقلب ، وفيهما ضمير ، والمراد بذلك صاحب
القلب ، وان شئت قلت تقديره قلب متبكر جبار صاحبه ، فارتفع به صاحبه ، فلا يكون على هذا فيه الضمير ، ثم حذف صاحبه للعلم به ، ومن أضاف
فله تقديران ، أحدهما: على قلب كل متبكر جبار ، فقدم كما تقول: هو
يصوم كل يوم جمعة ، وإنما التقدير يوم كل جمعة.
والثاني: على كلِ قلبِ كل متكبرِ ، أي يطبع على جملة قلب جميع المتكبرين.
الغريب: في مصحف ابن مسعود ، على قلب كل متكبر جبار.
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) .
منصوب بالعطف على قوله: (غُدُوًّا وَعَشِيًّا) وفيه أدل دليل على
عذاب القبر ، لأن المعطوف غير المعطوف عليه ، وفي الآية إضمار
وتقديره ، ويقال لهم: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ، من قطع الهمزة
نصب آل فرعون على المفعول به ، ومن وصلها نصب آل فرعون على
النداء.