فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390762 من 466147

الغريب: القول مضمر قبل اليوم ، وهو العامل في الظرف ، وتقديره

ويقال لهم يوم تقوم الساعة ، ادخلوا.

العجيب: هذا من المقلوب ، وتقديره ، النار تعرض عليهم.

قوله: (قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا) .

معناه لو قدرنا أن نغني عنكم لأغنينا عن أنفسنا.

"كُلٌّ"، رفع بالابتداء ولم يجز فيه النصب ، لأنه إذا اختزلت عنه الإضافة لا يؤكد به ولا يوصف

قوله: (أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ) .

أي رسل الله المبعوثون إليكم ، واسم كان القصة والشأن ، و"تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ"تفسير القصة ، ولا يرتفع رسلكم بكان لأنه واقع موقعه ، والشيء

إذا وقع موقعه لا ينوى به غير موقعه.

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

"في"متعلق بقوله:"لَنَنْصُرُ"و"يوم يقوم الأشهاد"عطف على محل

الجار والمجرور.

وقوله: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ) .

بدل من"يَوْمَ تَقُومُ".

قوله: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ) .

الكبر ، العظمة ، أي ما هم ببالغي تلك العظمة ، فإن الله يخذلهم.

وقيل: عَظُمَ كِبْرهم حتى كأنَّه ما في صدورهم الا كبر.

الغريب: الكبر ها هنا ذكر الدجال ، والآية نزلت في اليهود حين قالوا

للنبي - عليه السلام - إن صاحبنَا المسيح بن داود ، يعنون الدجال.

الشعبي: كنيته أبو يوسف ، وإنه يخرج في آخر الزمان ، فيبلغ سلطانه البر

والبحر ، ويرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات الله. فأنزل

الله هذه الآية وروى بعضهم: المسيح - بالكسر والتشديد - وأنكره

المحدثون.

قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) .

أي: تَتَذَكَّرُونَ قليلاً ، و"مَا"صلة ، وقد سبق.

قوله: (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا) .

يريد عند المؤمنين ، وقيل: نهي أن يرتابوا فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت