الغريب: القول مضمر قبل اليوم ، وهو العامل في الظرف ، وتقديره
ويقال لهم يوم تقوم الساعة ، ادخلوا.
العجيب: هذا من المقلوب ، وتقديره ، النار تعرض عليهم.
قوله: (قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا) .
معناه لو قدرنا أن نغني عنكم لأغنينا عن أنفسنا.
"كُلٌّ"، رفع بالابتداء ولم يجز فيه النصب ، لأنه إذا اختزلت عنه الإضافة لا يؤكد به ولا يوصف
قوله: (أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ) .
أي رسل الله المبعوثون إليكم ، واسم كان القصة والشأن ، و"تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ"تفسير القصة ، ولا يرتفع رسلكم بكان لأنه واقع موقعه ، والشيء
إذا وقع موقعه لا ينوى به غير موقعه.
قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .
"في"متعلق بقوله:"لَنَنْصُرُ"و"يوم يقوم الأشهاد"عطف على محل
الجار والمجرور.
وقوله: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ) .
بدل من"يَوْمَ تَقُومُ".
قوله: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ) .
الكبر ، العظمة ، أي ما هم ببالغي تلك العظمة ، فإن الله يخذلهم.
وقيل: عَظُمَ كِبْرهم حتى كأنَّه ما في صدورهم الا كبر.
الغريب: الكبر ها هنا ذكر الدجال ، والآية نزلت في اليهود حين قالوا
للنبي - عليه السلام - إن صاحبنَا المسيح بن داود ، يعنون الدجال.
الشعبي: كنيته أبو يوسف ، وإنه يخرج في آخر الزمان ، فيبلغ سلطانه البر
والبحر ، ويرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات الله. فأنزل
الله هذه الآية وروى بعضهم: المسيح - بالكسر والتشديد - وأنكره
المحدثون.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) .
أي: تَتَذَكَّرُونَ قليلاً ، و"مَا"صلة ، وقد سبق.
قوله: (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا) .
يريد عند المؤمنين ، وقيل: نهي أن يرتابوا فيها.