فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405732 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة الدخان

406 -مسألة:

قوله تعالى: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ(25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26)

وقال هنا: وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (28 ) ) وقالت في الشعراء: (وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(59) .

جوابه:

مع حسن التنويع في الخطاب أن (كنوزا) أبلغ فيما فات على فرعون، فناسب بسط ذكره أولا وملكه وتسلطه

ذَكَرَ"الكنوز"وهي الأموال المجموعة.

وهنا في الدخان: قصتهم مختصرة فناسب ذكر الزروع. وأما"بني إسرائيل هناك"

و"قوما آخرين"في الدخان: فلأنه، لما تقدم ذكر بني إسرائيل ونعمة الله عليهم بغرق عدوهم ونجاتهم منه: ناسب ذكر نعمته عليهم بعودتهم إلى مصر، ولكن بعد مئين من السنين حين تهود ملك مصر، وامتحن الأحبار بالتوراة. والعجب كل العجب من عدة من المفسرين يذكرون هنا أن بني إسرائيل عادوا إلى مصر بعد غرق فرعون، وهو غفلة عما دل عليه القرآن والأخبار والتواريخ من انتقالهم إلى الشام بعد تجاوز البحر، وأمر التيه، وموت هارون وموسى عليهما السلام في التيه والمختام أن الضمير في"أورثناها": للنعم والجنات بالشام. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 335 - 336}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت