فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
حم الدخان
قال أبو بكر: إن جعلت (حم) [1] جواب القسم وقفت على (المبين) [2] وإن جعلت «إن» جواب القسم وقفت على (منذرين) [3] وابتدأت: (فيها يفرق كل أمر حكيم) [4] .
(إنه هو السميع العليم) [6] وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات) [7] على معنى «هو رب السماوات» . ولو خفض على الإتباع لـ (ربك) كان الوقف (موقنين) .
(أم قوم تبع) [37] حسن. ومثله: (من قبلهم أهلكناهم) .
(ذق إنك أنت العزيز الكريم) [49] اجتمعت العوام على كسر «إن» . وروي عن الحسن بن علي، رضي الله عنه، (ذق أنك) بفتح «أن» وبذلك كان يقرأ الكسائي، فمن كسر «ان» وقف على (ذق) . ومن فتحها لم يقف على (ذق) لأن المعنى «ذق لأنك وبأنك» .
(فضلاً من ربك) [57] تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...