ومن لطائف ونكات تفسير الماوردي:
سورة الدخان
{إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ}
قال مقاتل: هو النيل , وكان عرضه يومئذٍ فرسخين , قال الضحاك: كان غرقهم بالقلزم وهو بلد بين مصر والحجاز.
«فإن قيل» : فليست هذه الأحوال في البحر من فعل موسى ولا إليه؟
قيل يشبه أن يكون الله تعالى قد أعلمه أنه إنْ ضرب البحر بعصاه ثانية تغيرت أحواله، فأمره أن يكف عن ضربه حتى ينفذ الله قضاءه في فرعون وقومه.
وتأويل سهل بن عبد الله {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ} أي اجعل القلب ساكناً في تدبيري {إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُّغْرَقُونَ} أي إن المخالفين قد غرقوا في التدبير. انتهى انتهى {النكت والعيون، للماوردي} ...