فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407212 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

إعراب سورة الدخان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{حم (1) }

تقدَّم الحديم عن الأحرف المقطَّعة في الآية الأولى من سورة البقرة. كما تقدَّم حديث مُوْجَزٌ عن"حم"في أول سورة غافر.

قال الطوسي: ". . . وإنما كُرِّر ذكر"حم"لأنه ينبئ عن استفتاح السورة بذكر الكتاب على وجه التعظيم؛ إذ على ذلك جميع الحواميم، فهو اسم علم للسّورة مضمَّن بمعنى الصِّفة من وجهين:"

أحدهما: أنها من الحروف العربيّة.

والآخر: أنه استفتحت بذكر الكتاب على طريف المدحة.

{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) }

تقدَّم الحديث عن هذه الآية في سورة الزخرف الآية/ 2.

وكَرَّر الهمذاني الحديث هنا فقال:

"قد ذكرت في أول سورة الزخرف أنّ الواو في"الْكِتَابِ" واو القسم على من جعل"حم"تعديد الحروف، أو اسمًا للسورة، وواو العطف على من جعل"حم"مقسمًا بها".

وذكر الزجاج أنه قَسَم.

وذهب الشهاب إلى أنَّ الواو عاطفة لا قسميَّة؛ لأنه لو كانت قسميَّة لزم توارد قَسَمَيْن على مُقْسَم عليه واحد بدون عطف، وهو وإن لم يمتنع جائز على استكراه لما فيه من قصد التشريك في الجواب.

وذهب ابن عطية إلى أنه قَسَمٌ أَقْسَمَ الله تبارك وتعالى به.

قال أبو حيان:"والظاهر أن الكتاب المبين هو القرآن، أَقْسَم به تعالى، ويكون الضمير في"أنزلناه"عائدًا عليه. . ."

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) }

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ:

إِنَّا: إننا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".

أَنْزَلْنَاهُ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. والمراد به القرآن الكريم.

فِي لَيْلَةٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَنْزَل". مُبَارَكَةٍ: نعت مجرور.

* جملة"أَنْزَلْنَاهُ"في محل رفع خبر"إنّ".

* جملة"إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ"فيها ما يأتي:

1 -جواب القَسَم"وَالْكِتَابِ. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.

ذهب إلى هذا الزمخشري.

2 -جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، والجواب:"إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ".

وهذا اختيار ابن عطيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت