فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406773 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

سورة الدخان

مكية

قال الحسن:"من قرأ سورة الدخان ليلة الجمعة غفر له".

ومن رواية ابن وهب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قرأ يس وحم الدخان في ليلة جمعة إيماناً واحتِسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَرَأَهُمَا فِي يَوْمٍ في أَولَ نَهَارهِ لَم يُدْرِكُهُ ذَنْب إِلاّ الشّرْكُ بالله سُبْحَانَهُ".

قال تعالى: {حم* والكتاب المبين} - إلى قوله: {إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ} ، قد تقدم ذكر حم.

وقوله: {والكتاب المبين} معناه، وحق الكتاب الظاهر، يعني: القرآن.

وجواب القسم في وقوله: {والكتاب المبين} قوله: {إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} . وقيل: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ} .

وقيل: لا يجوز أن يكون الجواب {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ} لأنه صفة للمقسم به. ولا يكون صفة المقسم به جواباً للقسم.

ثم قال: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ} ، يعني: القرآن أنزل إلى السماء الدنيا جملة ليلة القدر، وهي الليلة المباركة، ثم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في نيف وعشرين سنة نجوماً، نجم بعد نجم، وهو معنى قوله تعالى: {والنجم إِذَا هوى} [النجم: 1] ، أي: والقرآن إذا نزل، وهو معنى قوله أيضاً: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم} [الواقعة: 75] ، اي: أقسم بنزول القرآن و"لا"صلة.

قال قتادة: الليلة المباركة: ليلة القدر.

ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، (ونزلت التوارة لست ليالٍ مضين من رمضان، ونزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة مضت من رمضان) ، ونزل الإنجيل الثماني عشرة ليلة مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان.

قال ابن عباس: أنزل الله عز وجل القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم نزل به جبريل في عشرين سنة.

وقيل المعنى: إنا ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت