سورة الدخان
مكية وقيل: إلا قوله تعالى: {إنا كاشفوا العذاب قليلاً} الآيةوهي ست أو سبع أو تسع وخمسون آية وثلاثمئةوست وأربعون كلمة وألف وأربعمائة وواحد وثلاثون حرفاً
{بسم الله} الملك الجبار الواحد القهار.
{الرحمن} الذي عم بنعمته سائر مخلوقاته {الرحيم} بأهل وداده وقوله تعالى:
{حم} قرأه ابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائي بإمالة الحاء محضة، وقرأه ورش وأبو عمرو بالإمالة بين بين والباقون بالفتح وتقدمت الإشارة إلى شيء من أسرار أخواتها وقوله تعالى:
{والكتاب المبين} فيه احتمالان؛ الأول: أن يكون التقدير هذه حم والكتاب المبين كقولك: هذا زيد والله، الثاني: أن يكون التقدير حم والكتاب المبين.
{إنا أنزلناه} فيكون في ذلك تقدير قسمين على شيء واحد ويجوز أن يكون {إنا أنزلناه} جواب القسم وأن يكون اعتراضاً والجواب قوله تعالى: {إنا كنا منذرين} واختاره ابن عطية، وقيل: {إنا كنا} مستأنف و {فيها يفرق} يجوز أن يكون مستأنفاً وأن يكون صفة ليلة وما بينهما اعتراض.
تنبيه: يجوز أن يكون المراد بالكتاب هنا الكتب المتقدمة المنزلة على الأنبياء عليهم السلام كما قال تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب} (الحديد: (
ويجوز أن يكون المراد به اللوح المحفوظ قال الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} (الرعد: (
وقال تعالى: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} (الزخرف: (