فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408898 من 466147

وقال الشيخ المراغِي رحمه الله:

سورة الأحقاف

أجل مسمى: هو يوم القيامة، أنذروا: أي خوّفوا، معرضون: أي مولّون لاهون، تدعون: أي تعبدون، شرك: أي نصيب، أثارة: أي بقية، ومثلها الأثرة (بالتحريك) يقال (سمنت الإبل على أثارة) أي بقية شحم كان قبل ذلك، حشر:

أي جمع، كافرين: أي مكذبين.

المراد بالحق آيات القرآن، افتراه: كذب عليه عمدا، فلا تملكون لي من الله شيئا: أي لا تغنون عنى من الله شيئا إن أراد عقابى، تفيضون فيه: أي تخوضون فيه من تكذيب القرآن، يقال أفاض القوم فِي الحديث: أي اندفعوا فيه، والبدع والبديع من كل شيء: المبتدع المحدث دون سابقة له.

الإيصاء والوصية: بيان الطريق القويم لغيرك ليسلكه، والإحسان: خلاف الإساءة، والحسن: خلاف القبح، والمراد أنه يفعل معهما فعلا ذا حسن، والكره

(بالضم والفتح) كالضعف والضعف: المشقة، وحمله: أي مدة حمله، وفصاله: فطامه والمراد به الرضاع التام المنتهى بالفطام، والأشد: استحكام القوة والعقل، أوزعنى:

أي رغبنى ووفقني، من أوزعته بكذا: أي جعلته مولعا به راغبا فِي تحصيله، والقبول:

هو الرضا بالعمل والإثابة عليه، فِي أصحاب الجنة: أي منتظمين فِي سلكهم كما تقول أكرمنى الأمير فِي أصحابه.

أفّ: صوت يصدر من الإنسان حين تضجره، أخرج: أي أبعث من القبر للحساب، خلت القرون من قبلى: أي مضت ولم يخرج منها أحد، يستغيثان الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت