فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408369 من 466147

ومن فوائد ولطائف ابن القيم:

{فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) }

(فائدة)

قَول ابْن مَسْعُود وَقد وَقعت زَلْزَلَة بِالْكُوفَةِ أن ربكُم يستعتبكم فأعتبوه، وَهَذَا هُوَ الاستعتاب الَّذين نفاه سُبْحَانَهُ فِي الآخرة فِي قَوْله {فاليوم لَا يخرجُون مِنْهَا وَلَا هم يستعتبون}

أَي لَا نطلب مِنْهُم إِزَالَة عتبنا عَلَيْهِم فَإِن إِزَالَته إِنَّمَا تكون بِالتَّوْبَةِ وَهِي لَا تَنْفَع فِي الآخرة وَهَذَا غير استعتاب العَبْد ربه كَمَا فِي قوله تَعَالَى: {فَإِن يصبروا فَالنَّار مثوى لَهُم وأن يستعتبوا فماهم من المعتبين}

فَهَذَا مَعْنَاهُ إن يطلبوا إِزَالَة عتبنا عَلَيْهِم وَالْعَفو فما هم من المعتبين.

أَي ماهم مِمَّن يزَال العتب عَلَيْهِم، وَهَذَا الاستعتاب ينفع فِي الدُّنْيَا دون الآخرة. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت