[من روائع الأبحاث]
قال الخطيب الإسكافي:
سورة الجاثية
الآية الأولى منها
قوله تعالى: {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .
للسائل أن يسأل: عما ختمت به الآية الأولى وهو: {لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ} وما ختمت به الثانية وهو: {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} وما ختمت به الثالثة وهي: {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} ؟
وعن الفائدة في اختصاص هذه بهذه دون تلك.