فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409159 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الأحقاف

قوله تعالى: (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) .

هو عطف على"بِالْحَقِّ"، و"الباء"بمعنى اللام، أي للحق، و"وَأَجَلٍ مُسَمًّى) أي وقت معلوم عند الله وإن طوي علمه عن العباد، وقيل: مقروناً"

بأجل مسمى.

الغريب: هو أجل كل مخلوق.

العجيب: المراد، أي بأجل مسمى، وهو قوله (في ستة أيام) .

قوله: (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) .

قيل: رواية من قولهم: جاء في الأثر، وقولهم: حديث مأثور، وقيل:

بقية، تقول العرب: سمنت الإبل على أثارة، أي بقية من الشحم، وقيل:

ميراث، وقيل بينة، وخاصة واجتهاد بعلم وإسناد.

الغريب: جاء مرفوعاً في قوله (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) "أنًه الخط."

وقال عليه السلام -:"كان نبيا من الأنبياء يخط، فمن صادف مثله خطه"

علم""

و"مَن"استفهام على الرواية الأولى، وشرط على الرواية الأخرى.

وقال أبو سليمان في غريبه عن ابن الأعرابي قال: يأتي صاحب الحاجة

إلى الحازي، فيعطيه حلواناً، وهو جُعْله فيقول له: اقعد حتى أخط لك.

قال: وبين يدي الحازي غلام معه ميل، ثم يأتي إلى أرضِ رِخو، فيخط

خطوطاً كثيرة بالعجلة لئلا يلحقها العدد، قال: ثم يرجع فيمحو على مهل

خطين خطين، فإن بقي منها خطان فهو علامة النجاح، وكانت العرب تسمى ذينك الخطين ابني عِيان أسرِعي البَيان، وإن بقي خط واحد، فهو علامة الخيبة، الأزهري: وتسمي العرب ذلك الأسحم.

العجيب: (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) مناظرة، لأن المناظرة في العلم مثيرة

لمعانيه. وهذا بعيد، لأنه يوجب إثارة - بكسر الهمزة - مصدر أثار، ولعله جاء في الشواذ بالكسر.

قوله: (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .

استبعاد لا غاية، وقيل: غاية، لأن المعبود يجيب العابد يوم القيامة.

نحو (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا) .

قوله: (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت