ومن لطائف ونكات تفسير الخازن:
سورة الأحقاف
«فإنْ قلتَ» : قوله تعالى (أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ) أمر بإجابته في كل ما أمر به فيدخل فيه الأمر بالإيمان فلم أعاد ذكره بلفظ التعيين؟
قلت: إنما أعاده لأن الإيمان أهم أقسام المأمور به وأشرفها فلذلك ذكره على التعيين فهو من باب ذكر العام ثم يعطف عليه أشرف أنواعه. انتهى انتهى {لباب التأويل في معاني التنزيل} ...