وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سورة الأحقاف
مكية
إلّا قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [10] وإلّا قوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [35] الآية، وإلّا قوله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ} [15] الثلاث آيات فمدنيات.
-وكلمها: ستمائة وأربع وأربعون كلمة.
-وحروفها: ألفان وستمائة حرف.
{الْحَكِيمِ (2) } [2] تام؛ إن لم يجعل ما بعده جوابًا لما قبله.
{مُسَمًّى} [3] تام عند أبي حاتم.
{مُعْرِضُونَ (3) } [3] كاف.
{مِنَ الْأَرْضِ} [4] حسن؛ إن كان الاستفهام الذي بعده منقطعًا، أي: ألهم شرك في السموات، وليس بوقف إن كان متصلًا.
{فِي السَّمَاوَاتِ} [4] حسن، ولا وقف من قوله: «ائتوني بكتاب» إلى «صادقين» فلا يوقف على «من قبل هذا» العطف بـ «أو» ولا على «من علم» لأنَّ ما بعده شرط فيما فبله.
{صَادِقِينَ (4) } [4] تام.
{الْقِيَامَةِ} [5] جائز، وتام عند نافع على استئناف ما بعده، وإن جعل متصلًا بما قبله وداخلًا في صلة «من» كان جائزًا.
{غافلون (5) } [5] كاف.
{كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً} [6] جائز.
{كَافِرِينَ (6) } [6] كاف، ولا وقف من قوله: «وإذا تتلى عليهم» إلى «مبين» فلا يوقف على «بينات» ولا على «لما جاءهم» ؛ لأنَّ الذي بعده حكاية ومقول قال.
{مُبِينٌ (7) } [7] كاف؛ لأنَّ «أم» بمعنى: ألف الاستفهام الإنكاري.
{افْتَرَاهُ} [8] جائز.
{شَيْئًا} [8] كاف.
{فِيهِ} [8] أكفى مما قبله.
{وَبَيْنَكُمْ} [8] كاف، ومثله: «الرحيم» على استئناف ما بعده.
{مِنَ الرُّسُلِ} [9] حسن.
{وَلَا بِكُمْ} [9] أحسن، مما قبله على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل متصلًا بما قبله وداخلًا في القول المأمور به.
{إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ} [9] جائز.
{مُبِينٌ (9) } [9] تام.
{وَكَفَرْتُمْ بِهِ} [10] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده معطوفًا على ما قبله؛ لأنَّ المطلوب من الكلام لم يأت بعد.
{عَلَى مِثْلِهِ} [10] جائز؛ إن جعل جواب الشرط محذوفًا بعده وهو: ألستم ظالمين، وإن جعل بعد قوله: «واستكبرتم» لا يوقف على مثله.
{واستكبرتم} [10] كاف.
{الظَّالِمِينَ (10) } [10] تام.
{إِلَيْهِ} [11] كاف؛ لأنَّ ما بعده من قول الله.