فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408533 من 466147

وقال ابن جزي:

{تَنزِيلُ} ذكر في الزمر، وما بعد ذلك تنبيه على الاعتبار بالموجودات، وقد ذكر معناه في مواضع.

{وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} الأفاك مبالغة من الإفك وهو الكذاب، والأثيم من الإثم، وقيل: إنها نزلت في النضر بن الحارث ولفظها على العموم.

{يُصِرُّ} أي يدوم على حاله من الكفر، وإنما عطفه بثم لاستعظام الإصرار على الكفر؛ بعد سماعه آيات الله، واستبعاد ذلك في العقل والطبع.

{إِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا} أي بلغه منها شيء، ولم يرد العلم الحقيقي.

{مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ} كقوله: {وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} ، وقد ذكر في [إبراهيم: 17] .

{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} يعني الشمس والقمر والملائكة وبني آدم والحيوانات والنبات وغير ذلك {جَمِيعاً مِّنْهُ} أي كل نعمة فمن الله تعالى، والمجرور في موضع الحال أو خبر ابتداء مضمر، وقرأ ابن عباس: منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت