{تَنزِيلُ} ذكر في الزمر، وما بعد ذلك تنبيه على الاعتبار بالموجودات، وقد ذكر معناه في مواضع.
{وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} الأفاك مبالغة من الإفك وهو الكذاب، والأثيم من الإثم، وقيل: إنها نزلت في النضر بن الحارث ولفظها على العموم.
{يُصِرُّ} أي يدوم على حاله من الكفر، وإنما عطفه بثم لاستعظام الإصرار على الكفر؛ بعد سماعه آيات الله، واستبعاد ذلك في العقل والطبع.
{إِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا} أي بلغه منها شيء، ولم يرد العلم الحقيقي.
{مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ} كقوله: {وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} ، وقد ذكر في [إبراهيم: 17] .
{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} يعني الشمس والقمر والملائكة وبني آدم والحيوانات والنبات وغير ذلك {جَمِيعاً مِّنْهُ} أي كل نعمة فمن الله تعالى، والمجرور في موضع الحال أو خبر ابتداء مضمر، وقرأ ابن عباس: منه.