وقال الدكتور/ أحمد البيلي:
سورة الجاثية
(قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ(14) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15)
كررت هذه الآية في سورة فصلت، وختمت بفاصلة أخرى، إذ قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (فصلت 46) .
ولعل سر ذلك أن الآية الأولى جاء قبلها حديث عن منكري البعث، فناسب ختم الآية بالحديث عنه، أما الآية الثانية فناسب ختمها معناها من جزاء كل بما يستحق. انتهى انتهى {من بلاغة القرآن، للدكتور/ أحمد البيلي} ...