وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[46] سورة الأحقاف
ما في هذه السورة من المتشابهات، سبق ذكرها.
وذكر في المتشابهات: أَوْلِياءُ أُولئِكَ: أي لم يجتمع في القرآن همزتان مضمومتان في غيرها إلا في قوله: أَوْلِياءُ أُولئِكَ.
[47] سورة محمد عليه السّلام [سورة القتال]
* قوله تعالى: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ.
نزّل وأنزل كلاهما متعد «نزل» . وقيل: «نزل» للتعدى والمبالغة، «وأنزل» للتعدى، وقيل: «نزّل» دفعة واحدة مجموعة، «وأنزل» متفرقا.
وخص (الأول) ب (نزّلت) ؛ لأنه من كلام المؤمنين وذكروا بلفظ المبالغة، وكانوا يأنسون بنزول الوحى. ويستوحشون لإبطائه.
و (الثانى) من كلام الله؛ ولأنه في أول السورة (نزّل) على محمد، وبعده أَنْزَلَ اللَّهُ كذلك في هذه الآية قال: (نزلت) ثم (أنزلت) .
* قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ: نزلت في اليهود وبعده: مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً نزلت في قوم ارتدوا وليس بتكرار. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}