فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406882 من 466147

فأمّا تسميته ب {تُبَّع} فقال أبو عبيدة: كل ملِك من ملوك اليمن كان يسمّى: تُبَّعاً ، لأنه يَتْبَع صاحبَه ، فموضعُ"تُبَّع"في الجاهلية موضعُ الخليفة في الإِسلام وقال مقاتل: إنما سمِّي تُبَّعاً لكثرة أتباعه ، واسمه: مَلْكَيْكَرِب.

وإِنما ذكر قوم تُبَّع ، لأنهم كانوا أقربَ في الهلاك إِلى كفار مكة من غيرهم.

وما بعد هذا قد تقدم [الأنبياء: 16] [الحجر: 85] إِلى قوله تعالى: {إِنَّ يومَ الفَصْل} وهو يوم يَفْصِلُ اللهُ عز وجل بين العباد {ميقاتُهم} أي: ميعادهم {أجمعين} يأتيه الأوَّلون والآخِرون.

{يومَ لايُغْنِي مولىً عن مولىً شيئاً} فيه قولان:

أحدهما: لا يَنْفَع قريبٌ قريباً ، قاله مقاتل.

وقال ابن قتيبة: لا يُغْنِي وليٌّ عن وليِّه بالقرابة أو غيرها.

والثاني: لا يَنْفَع ابنُ عمٍّ ابنَ عمِّه ، قاله أبو عبيدة.

{ولا هُمْ يُنْصَرون} أي ، لا يُمْنَعون من عذاب الله ، {إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ} وهم المؤمنون ، فإنه يشفع بعضهم في بعض.

{إِنَّ شجَرَة الزَّقوُّم} قد ذكرناها في [الصافات: 62] .

و"الأثيم": الفاجر ؛ وقال مقاتل: هو أبو جهل.

وقد ذكرنا معنى"المُهْل"في [الكهف: 29] .

قوله تعالى: {يَغْلِي في البُطونِ} قرأ ابن كثير ، وابن عامر ، وحفص عن عاصم: {يغلي} بالياء ؛ والباقون: بالتاء.

فمن قرأ [ {تغلي} ] بالتاء ، فلتأنيث الشجرة ؛ ومن قرأ بالياء ، حمله على الطعام قال أبو علي الفارسي: ولا يجوز أن يُحْمَل الغَلْيُ على المُهْل ، لأن المهْل ذُكِر للتشبيه في الذَّوْب ، وإٍنما يغلي ما شُبِّه به {كغَلْيِ الحميم} وهو الماء الحارُّ إِذا اشْتَدَّ غَلَيانُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت