فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405243 من 466147

وقال المظهري:

(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا)

أخرج أحمد بسند صحيح والطبراني عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش انه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير فقالوا الست تزعم ان عيسى كان نبيّا وعبدا صالحا وقد عبد من دون الله فأنزل الله تعالى (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا) أي ضربه قريش مثلا وأخرج ابن مردويه والضياء في المختار عن ابن عباس قال جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه فقال يا محمد انك تزعم ان الله قد انزل إليك انّكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنّم أنتم لها واردون قال نعم قال قد عبدت الشمس والقمر والملائكة وعزير فكل هؤلاء في النار مع الهتنا فنزلت انّ الّذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون ونزلت ولمّا ضرب ابن مريم مثلا

إلى قوله خصمون إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) قرأ أهل المدينة والشام والكسائي «وخلف - أبو محمد» يصدّون بضم الصاد أي يعرضون عنه ويكون لازما ومتعديا أي يعرضون عنه ويمتنعون أو يمنعون الناس عنه والباقون بكسر الصاد وقيل معناه مثل معنى مضموم العين قال الكسائي هما لغتان مثل يعرشون بضم الراء وكسرها أي يصيحون كذا قال سعيد بن المسيب وقال الضحاك يتعجبون وقال قتادة يجزعون وقال القرطبي يضجرون - قال قتادة لمّا ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدّون يقولون ما يريد منا محمد الا ان نعبده ونتخذه الها كما عبدت النصارى عيسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت