قوله: {وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ} إلخ، الاسم الموصول فاعل {يَمْلِكُ} وهو إما عبارة عن مطلق المعبودات غير الله ليكون الاستثناء متصلاً، وهو ما تقتضيه عبارة المفسر، أو عن خصوص الأصنام فيكون منقطعاً.
قوله: (أي الكفار) تفسير للواو في {يَدْعُونَ} .
قوله: (لأحد) قدره إشارة إلى أن مفعول {الشَّفَاعَةَ} محذوف.
قوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} الضمير عائد على {مِن} والجمع باعتبار معناها.
قوله: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم} أي العابدين مع ادعاء الشريك.
قوله: {لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} جواب القسم، وجواب الشرط محذوف على القاعدة.
قوله: (أي قول محمد النبي) تفسير لكل من المضاف والمضاف إليه، وقوله: (ونصبه على المصدر) أي فالقول والقيل المقالة كلها مصادر بمعنى واحد، وفي قراءة سبعية أيضاً بالجر، إما عطفاً على {السَّاعَةِ} أو أن الواو للقسم، والجواب: إما محذوف والتقدير لأفعلن بهم ما أريد، أو مذكور وهو قوله: إن هؤلاء قوم لا يؤمنون.
قوله: {وَقُلْ سَلاَمٌ} خبر لمحذوف أي شأني سلام، أي ذو سلامة منكم ومني، فهو تباعد وتبرؤ منهم، فليس في الآية مشروعية السلام على الكفار.
قوله: (وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم) أي فالآية منسوخة، ويحتمل أن المراد الكف عن مقابلتهم بالكلام فلا نسخ فيها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...