فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404483 من 466147

وفي التفسير المنير:

العبرة من قصة موسى عليه السلام وفرعون

[سورة الزخرف (43) : الآيات 46 إلى 56]

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ(46)

الإعراب:

وَهذِهِ الْأَنْهارُ الواو: إما عاطفة على مُلْكُ مِصْرَ وتَجْرِي حال منها، أو واو الحال، وهذِهِ مبتدأ والْأَنْهارُ صفتها، وتَجْرِي خبرها.

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا أَمْ هنا: منقطعة، لأنه لو أراد أم المعادلة لقال: أم تبصرون، لكنه أضرب عن الأول بقوله: أَنَا خَيْرٌ وكأنه قال: أنا خير منه، فلما كان فيه هذا المعنى، لم تكن أَمْ للمعادلة للهمزة.

البلاغة:

أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ الاستفهام للتقرير، لا للإنكار، أي أقروا بما تعلمون من أني ملك مصر.

المفردات اللغوية:

بِآياتِنا الآيات هي المعجزات. وَمَلَائِهِ أشراف قومه ورعاياهم القبط، والمراد بإيراد القصة هنا الاستشهاد بدعوة موسى عليه السلام إلى التوحيد، وتسلية الرسول ومناقضة قول قريش:

نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ.

فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ حين جاءهم بآياتنا الدالة على رسالته، فاجؤوه بضحكهم منها واستهزءوا بها أول ما رأوها ولم يتأملوا فيها. وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ من آيات العذاب كالطوفان والجراد. إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها إلا وهي أعظم في الإعجاز بحيث يظن أنها أكبر من الآيات الأخرى، وأُخْتِها قرينتها التي قبلها، والمراد وصف الكل بالكبر، كقولك:

رأيت رجالا بعضهم أفضل من بعض، أو إلا وهي مختصة بنوع من الإعجاز مفضلة على غيرها بذلك الاعتبار. وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ أي أخذ قهر بعذاب كالسنين (الجدب) والطوفان والجراد.

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ليرجعوا عن الكفر أو على نحو يرجى رجوعهم.

وَقالُوا لموسى لما رأوا العذاب. السَّاحِرُ العالم الماهر، لأن السحر عندهم علم عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت