فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405774 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الدخان

(إنا أنزلناه في ليلة مباركة) [3] أي: ابتداء إنزاله فيها. (بدخان مبين) [10] كان النبي صلى الله عليه قال: اللهم اشدد وطأتك على مضر، فأجدبوا وصاروا/يرون بالجوع بينهم وبين السماء دخاناً. (أنى لهم الذكرى) [13] أي: أنى لهم التذكر. (وقد جاءهم رسول) فكذبوه. (البطشة الكبرى) [16]

يوم القيامة عن ابن عباس. ويوم بدر عن ابن مسعود. (وأن لا تعلوا على الله) [19] لا تستكبروا عن أمره. (فما بكت عليهم السماء والأرض) [29] أي: لم يلحق - بفقدهم - شيئاً من ذلك خلل ولا نقص، كما قال النابغة في ضده: 1082 - بكى حارث الجولان من هلك ربه وجولان منه خاشع متضائل 1083 - وآب مضلوه بعين سخينة وغودر بالجولان حزم ونائل.

(ما فيه بلاء مبين) [33] إحسان ونعمة، كما قال أوس بن حجر: 1084 - لعمرك ما ملت ثواء ثويها حليمة إذ ألقي مراسي مقعد 1085 - وقد غبرت شهري ربيع كليهما بحمل البلايا والخباء الممدد. (فأتوا بآبائنا) [36] لم يجابوا فيه، لأن النشأة الآخرة للجزاء لا لإعادة التكليف. (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين) [38] أي: لو بطل الجزاء على الأعمال، لكان الخلق أشبه شيء باللهو واللعب.

( [فـ] ـاعتلوه) [47] ادفعوه بشدة وعنف. والعتل: أن يأخذ بمجامع ثوب الإنسان عند صدره حتى يميل من شدة الجذب، وعنف الأخذ عنقه يجره على ذلك. وضم التاء فيه لغة إلا أن الكسر أشهر.

[تمت سورة الدخان] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1303 - 1306}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت