ومن لطائف ونكات تفسير البيضاوي:
سورة الجاثية
(وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ(22)
(وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) بنقص ثواب وتضعيف عقاب، وتسمية ذلك ظلمًا ولو فعله الله لم يكن منه ظلمًا لأنه لو فعله غيره لكان ظلمًا كالابتلاء والاختبار.
(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ(25)
وإنما سماه حجة على حسبانهم ومساقهم، أو على أسلوب قولهم:
تحية بَيْنَهمْ ضَرْبٌ وجِيعٌ.
فإنه لا يلزم من عدم حصول الشيء حالا امتناعه مطلقا. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...