(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الأحقاف
1679 - (أثارةٍ) روايةٍ قد تؤثرُ * * * عن بعض مَن مقاله معتبر
1680 - وقيل في أثارة بقية * * * والمذهبان قاربا السوية
1681 - (بِدْعًا) يريد لم أكن بأول * * * مبتعث إلى الأنام مرسل
1682 - معنى (وما أدري) الذي يُقضى على * * * أيديكم في جانبي مفصلا
1683 - ولا الذي يصيبكم في العاجل * * * من نحو خسف أو عذاب نازل
1684 - (وشاهدٌ) يعني به عبد اللهْ * * * ابن سلام وهو نعم الأواهْ
1685 - و (مثله) مثل القران يشهد * * * أن النبي المصطفى محمد
1686 - والقائل (أوزعني وأصلح لي) فلم * * * يخب هو الصديق سبَّاق الأمم
1687 - آمن والشيخان والبنونا * * * وهكذا البناتُ أجمعونا
1688 - وامتاز عن أفاضل الصحابة * * * بما حوى من هذه الإجابة
1689 - (أحقافُهم) كانت لهم منازلا * * * والحِقْفُ رَمل استدار هائلا
1690 - فيما يريد في الذي (إن) هنا * * * نافية مقام ما وأحسنا
1691 - (قُضِي) ههنا بمعنى فُرِغا * * * أنذرهم بما فرا وبلغا
1692 - ونقلوا (أنّ أولي العزم) هنا * * * أربعة خُصّوا بذلك الثنا
1693 - نوح وإبراهيم ثم موسى * * * ورابع القوم المسيح عيسى
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .