وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الأحقاف
قوله: (بِالْحَقِّ) : متعلق بـ (خَلَقنَا) .
قوله: (أَوْ أَثَارَةٍ) : معطوف على (كِتَابٍ) .
قوله: (أمْ يَقُولونَ) : هي المنقطعة.
قوله: (قلْ مَا كنْتُ بدْعًا) : أي: ذا بدع.
قوله: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ) : العامل في"إذ"محذوف، أي: وإذ لم يهتدوا
قالوا ذلك.
قوله: (إِمَامًا وَرَحْمَةً) : حالان.
قوله: (لِسَانًا) : حال من الكتاب.
قوله: (لِيُنْذِرَ) : أي: أنزلنا لينذر.
قوله: (وَبُشْرَى) معطوف على محل (لِيُنْذِرَ) .
قوله: (جَزَاءً) :. أي: يجزون جزاء.
قوله: (حُسْنًا) : مفعول ثانٍ لـ (وَصَّيْنَا) .
قوله: (كُرْهًا) : حال، أي: كارهة.
قوله: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ) : أي: ومدة حمله.
قوله: (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) : المفعول محذوف، أي: أصلح لي أمورى.
قوله: (فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ) : في عداد.
قوله: (وَعْدَ الصِّدْقِ) : العامل محذوف، أي: وعدهم الله ذلك.
قوله: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ) : خبره: (أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) .
قوله: (وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ) : أي: بالله، فحذف الجار فوصل الفعل.
قوله: (وَيْلَكَ) : انتصابه على المصدر، وهو مصدر لا فعل له.
قوله: (فِي أُمَمٍ) : أي: في عداد أمم، و (مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ) بدل منهم.
قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ) : أي: اذكر.
قوله: (إِذْ أَنْذَرَ) :
"إذ": بدل من"أخَا"بدل اشتمال.
قوله: (وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ) :
(النذر) : جمع نذير، بمعنى: منذر.
قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) :
الإضافة منفصلة، وكذا"مُمطِرُنَا".
قوله: (رِيحٌ) : أي ة هو رِيحٌ.
قوله: (كذلكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) :