"ما"موصولة و"إِنْ"نافية.
قوله: (إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ) :
ظرف لقوله: (مَا أغْنَى عَنْهُمْ) .
قوله: (قُرْبَانًا آلِهَةً) :
(قربانا) : مصدر كالكفران، مفعول به، وأحد المفعولين
محذوف، وهو العائد الذي في"الَّذِينَ"والمفعول الثاني (آلِهَةً) .
قوله: (وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ) أي: دعواهم أن آلهتهم تقربهم.
قوله: (وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) :
(ما) : مصدرية معطوفة. على (إِفْكُهُمْ) .
قوله: (وَإِذْ صَرَفْنَا) : معطوف على قوله: (وَاذْكُرْ أخَا عَادٍ) .
قوله: (وَلَمْ يَعْيَ) : معطوف على قوله (خَلَقَ) وجاز ذلك؛ لأنه ماضِ في المعنى.
قوله: (بِقَادِرٍ) : دخلت الباء في خبر لا أن"وجئ بها هنا؛ لدخول النفي فِي"
الأول.
قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
أي: اذكر يوم يعرض.
قوله: (بَلَاغٌ) :
أي: هذا بَلَاغٌ، أي: الذي وعظتموه كاف في الوعظ. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 489 - 490} .