فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409209 من 466147

"ما"موصولة و"إِنْ"نافية.

قوله: (إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ) :

ظرف لقوله: (مَا أغْنَى عَنْهُمْ) .

قوله: (قُرْبَانًا آلِهَةً) :

(قربانا) : مصدر كالكفران، مفعول به، وأحد المفعولين

محذوف، وهو العائد الذي في"الَّذِينَ"والمفعول الثاني (آلِهَةً) .

قوله: (وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ) أي: دعواهم أن آلهتهم تقربهم.

قوله: (وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) :

(ما) : مصدرية معطوفة. على (إِفْكُهُمْ) .

قوله: (وَإِذْ صَرَفْنَا) : معطوف على قوله: (وَاذْكُرْ أخَا عَادٍ) .

قوله: (وَلَمْ يَعْيَ) : معطوف على قوله (خَلَقَ) وجاز ذلك؛ لأنه ماضِ في المعنى.

قوله: (بِقَادِرٍ) : دخلت الباء في خبر لا أن"وجئ بها هنا؛ لدخول النفي فِي"

الأول.

قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا) :

أي: اذكر يوم يعرض.

قوله: (بَلَاغٌ) :

أي: هذا بَلَاغٌ، أي: الذي وعظتموه كاف في الوعظ. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 489 - 490} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت