فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408240 من 466147

وفي التفسير المنير:

الفارق بين المحسنين والمسيئين في المحيا والممات

[سورة الجاثية (45) : الآيات 21 إلى 23]

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ(21)

الإعراب:

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ ...

أَنْ وصلتها: سدت مسد مفعول حَسِبَ. وسَواءً: حال من ضمير نَجْعَلَهُمْ

ومَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ: مرفوعان بسواء، لأنه بمعنى مستو، ويقرأ بالرفع «سواء» على أنه خبر مقدم، ومَحْياهُمْ: مبتدأ مؤخر، ومَماتُهُمْ: عطف عليه. وساءَ ما يَحْكُمُونَ إن كانت ما

معرفة، كانت في موضع رفع ب ساءَ

وإن كانت نكرة، كانت في موضع نصب على التمييز.

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ بِالْحَقِّ: في موضع نصب على الحال، وليست باؤه للتعدية.

أَفَرَأَيْتَ يقدر له مفعول ثان بعد قوله غِشاوَةً أي لرأيت أيهتدي.

فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أي من بعد هداية الله.

البلاغة:

مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ

بينهما طباق. وكذا بين السَّيِّئاتِ

والصَّالِحاتِ.

المفردات اللغوية:

أَمْ

الهمزة: همزة الإنكار، وأم منقطعة عما قبلها، أي أبل، والمراد إنكار الحسبان.

اجْتَرَحُوا

اكتسبوا ومنه الجارحة: أعضاء الإنسان. السَّيِّئاتِ

الكفر والمعاصي. أَنْ نَجْعَلَهُمْ

هذا الضمير وما قبله في اجْتَرَحُوا

للكفار، والمعنى: إنكار أن يستوي الفريقان بعد الممات في الكرامة، أو ترك المؤاخذة، كما استووا في الرزق والصحة في الحياة. ساءَ ما يَحْكُمُونَ

أي ليس الأمر كذلك، فهم في الآخرة في العذاب على خلاف عيشهم وحالهم في الدنيا، أي ساء حكمهم هذا، أو بئس شيئا وحكما حكمهم هذا، وما

مصدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت