وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[44] سورة الدخان
* قوله تعالى: إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا [الْأُولى] مرفوع وفى الصافات منصوب:
ذكر في المتشابه وليس منه، لأن ما في هذه السورة مبتدأ وخبر. وما في الصافات استثناء.
* قوله تعالى: وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ: أي على علم منا ولم يقل في الجاثية: «وفضلناهم على علم» [بل قال: وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ] لأنه ذكر فيه وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ.
* قوله تعالى: وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بالجمع لموافقة أول السورة رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 192}