وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال: بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، فقال واحد منهم: ترون أن الله يسمع كلامنا؟ فقال واحد منهم: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع، فنزلت {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونجواهم} الآية.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ} يقول: إن يكن للرحمن ولد {فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين} قال: الشاهدين.
وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم في قوله: {إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ} قال: هذا معروف من كلام العرب إن كان هذا الأمر قط، أي: ما كان.
وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}