فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407518 من 466147

أمرر ، فتقتصر على الباء في قولك بمن تمرر ، ولا تكرره تقول أمرر به ، ولو

قلت: من تضرب أمرر ، لا يجوز حتى تقول أمرر به ، إذ ليس في قولك: من

تضرب ما ينوب عن الباء في الثاني ، وأجاز الأخفش العطف على

العاملين ، واستدل على جوازه بالآية وليس فيها دليل له ، لما سبق ذكره.

قوله: (آيات اللهِ) .أي القرآن.

(نتلوها) نقرأها.

الغريب: آيات الله ، دلائله ، و"نتلوها"أي نتلو ذكرها.

قال أبو علي: لا تستعمل التلاوة إلا في كتب الله ، والأصل فيها إتيان

الثاني بعد الأول ، تقول: تلوت القرآن تلاوة ، وتلوت فلاناً تلواً.

قوله: (بالحق) ، حال ، أي محقين ، وقيل: بِالْحَقِّ لا بالباطل.

الغريب: لأجل الحق الذي قصدناه.

قوله: (بَعْدَ اللَّهِ) أي بعد حديث الله. من قوله: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) وهو القرآن ، والمعنى ، فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون إن لم تؤمنوا بالقرآن.

الغريب: معناه إن لم تؤمنوا بالقرآن وهو آخر كتب الله ، ولم تؤمنوا

بمحمد - عليه السلام - وهو آخر رسل الله ، فبأي كتاب بعد القرآن ، وبأي نبي بعد محمد تؤمنون ، ولا كتاب بعده ولا نبي ، وقيل: بعد إعراضهم عن الله.

قوله: (يسمع آيات الله) .

أي يسمع النبي يتلو آيات الله ، فحذف المفعول الأول.

قوله: (تتلى) حال من آيات الله تعالى.

قوله: (عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ) .

هو أشد العذاب.

الغريب: الرجز ، النتن ، أي لهم من عذاب ذي رجز.

قوله: (جميعا منه) .

حال ، وقوله"منه"أي من خلقه ، وقيل: تسخيرا منه ، وقيل:"من"خبر

مبتدأ محذوف ، أي هذه النعم منه ، وقرأ ابن عباس"مِنّةً"، أي مَنَّ بها

عليكم منه ، وقرئ"منة".

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن"الهاء"تعود إلى الأمر ، أي

جميعاً من أمره ، كما في الآية قبها (بامره) وهو ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت