فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407519 من 466147

قوله: (قل للذين آمنوا يغفروا) .

قيل: الأمر مضمر ، يغفروا جوابه ، أي اغفروا يغفروا ، وقيل: تقديره

ليغفروا فحذف اللام ، وقيل: هو جواب قل وهذا بعيد لأن قل يستدعي

مقولاً.

الغريب: يغفروا وقع موقع اغفروا.

نزلت في عمر - رضي الله عنه - وذلك أنه لما نزل (من ذا الذي

يقرض الله"قال فنحاص: احتاج رب محمد ، فبلغ ذلك عمر ، فاشتمل على"

سيفه وخرج يطلبه ، فنزل جبريل بالآية.

وقيل: فعل ذلك حين سمع أن عبد الله بن أبي ابنَ سلول قال: إن مثلنا ومثل محمد كما قيل: سَمِّنْ كلبك ياكلْك.*

قوله: (أيام الله) أي الوقائع كيوم أحد ويوم حنين ، وقيل: نصر الله

للمؤمين.

الغريب: أيام الله التي وعدها المؤمنين في الجنة.

قوله: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ) .

أي اكتسبوها ، وهو مشتق من الجراحة ، لأن لها تأثيراً ، ومثله الافتراق.

مشتق من فرقت القرحة لتأثيرها.

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)

قوله: (أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)

في محل نصب ، بالحسنات.

وقوله: (سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ)

جملة من مبتدأ وخبر ، وموضعها نصب ، لأنها خبر نجعل ، وقوله: (كالذين آمنوا) حال من الضمير المنصوب في نجعلهم ، والعامل في الحال"نجعل"

وقرئ (سواءً) بالنصب ، فيجوز أن يكون حالاً ، (كالذين آمنوا) .

المفعول الثاني لجعل ، ويجوز أن يكون المفعول الثاني لجعل ، كالذين آمنوا

حال.

وارتفع"محياهم ومماتهم"بقوله"سواء"، فإنه في معنى مستوي.

وفيه بعد ، لأنه ليس باسم الفاعل ، ولا بالصفة المشبهة باسم الفاعل فيعمل

عمل الفعل ، بل هو مشبه بقولهم: مررت برجل مائة إبلِه ، وبرجل خير منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت