أخوه ، وقرئ في الشاذ ، ومماتَهم - بالنصب - ، فيحمل أن يكون"محياهم"
ومماتهم"ظرفين."
قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن يكون بدلا من الضمير في
نجعلهم ، والتقدير ، فجعل معنى وممات الكفار محيى وممات المؤمنين.
فحذف الثاني وقرئ أيضاً في الشاذ ، ومماتهم - بالجر - فيكون التقدير.
كالأول ، لكن حذف الأول ، والضمير في"محياهم ومماتهم"، في الجر
للمؤمنين خاصة ، ومع النصب للكافرين خاصة ، وفي الرفع ، قال الشيخ
الإمام: يحتمل الوجهين ، ويحتمل العموم في القبيلين ، وكذلك إذا نصبت
على الظرف.
الغريب: قد تم الكلام على قوله: (الصالحات) ثم استأنف.
فقال: سواء محياهم ومماتهم ، أي محياهم سواء ومماتهم كذلك.
قوله: (ساء ما يحكمون)
إنْ جَعَلتَ ،"مَا"موصولا"ويحكمون"صلته فمحله رفع اسم"مَا"، وإن جعلته نكرة و"يحكمون"صفته ، فمحله
نصب واسم"ساء"مضمر ، كما تقول: بئس رجلاً ، والمخصوص بالذم
محذوف ، أي حكمهم.
قوله: (إِلَهَهُ هَوَاهُ) .
أي بهواه لا بالدليل.
الغريب: فيه تقديم وتأخير ، أي اتخذ هواه إلهه ، فركب ما اشتهاه.
قوله: (على علم)
حال من الفاعل ، وهو الله سبحانه ، أي في سابق
علمه ، وقيل: حال من المفعول ، أي معانداً لأن ضلال المعاند عن علم
وقيل: هو علم الصناعات.
قوله: (من بعد الله) أي بعد خذلان الله إياه ، وقيل: بعد هدايةِ
الله.
الغريب: (من بعد الله) أي غير الله ، و"الفاء"في"فمن يهديه"جواب
"من اتخذ".
قوله: (حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) .
ليس بتسليم لحياة ثانية ، وإنما التقدير بزعمك.
قوله: (نموت ونحيا)
فيه تقديم ، وقيل: نموت نحن ونحيي الأنباء ، وقيل: يحى البعض ويموت البعض.
الغريب: هذا كلام من يقول بالتناسخ ، أي يموت الإنسان ثم تصير
روحه في موات فتحيى به.
قوله: (إلا الدهر) مرور الزمان.