فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407520 من 466147

أخوه ، وقرئ في الشاذ ، ومماتَهم - بالنصب - ، فيحمل أن يكون"محياهم"

ومماتهم"ظرفين."

قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن يكون بدلا من الضمير في

نجعلهم ، والتقدير ، فجعل معنى وممات الكفار محيى وممات المؤمنين.

فحذف الثاني وقرئ أيضاً في الشاذ ، ومماتهم - بالجر - فيكون التقدير.

كالأول ، لكن حذف الأول ، والضمير في"محياهم ومماتهم"، في الجر

للمؤمنين خاصة ، ومع النصب للكافرين خاصة ، وفي الرفع ، قال الشيخ

الإمام: يحتمل الوجهين ، ويحتمل العموم في القبيلين ، وكذلك إذا نصبت

على الظرف.

الغريب: قد تم الكلام على قوله: (الصالحات) ثم استأنف.

فقال: سواء محياهم ومماتهم ، أي محياهم سواء ومماتهم كذلك.

قوله: (ساء ما يحكمون)

إنْ جَعَلتَ ،"مَا"موصولا"ويحكمون"صلته فمحله رفع اسم"مَا"، وإن جعلته نكرة و"يحكمون"صفته ، فمحله

نصب واسم"ساء"مضمر ، كما تقول: بئس رجلاً ، والمخصوص بالذم

محذوف ، أي حكمهم.

قوله: (إِلَهَهُ هَوَاهُ) .

أي بهواه لا بالدليل.

الغريب: فيه تقديم وتأخير ، أي اتخذ هواه إلهه ، فركب ما اشتهاه.

قوله: (على علم)

حال من الفاعل ، وهو الله سبحانه ، أي في سابق

علمه ، وقيل: حال من المفعول ، أي معانداً لأن ضلال المعاند عن علم

وقيل: هو علم الصناعات.

قوله: (من بعد الله) أي بعد خذلان الله إياه ، وقيل: بعد هدايةِ

الله.

الغريب: (من بعد الله) أي غير الله ، و"الفاء"في"فمن يهديه"جواب

"من اتخذ".

قوله: (حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) .

ليس بتسليم لحياة ثانية ، وإنما التقدير بزعمك.

قوله: (نموت ونحيا)

فيه تقديم ، وقيل: نموت نحن ونحيي الأنباء ، وقيل: يحى البعض ويموت البعض.

الغريب: هذا كلام من يقول بالتناسخ ، أي يموت الإنسان ثم تصير

روحه في موات فتحيى به.

قوله: (إلا الدهر) مرور الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت