عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ قَالَ:"بَيْنَا ثَلَاثَةٌ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا، قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيُّ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيُّ، فَقَالَ وَاحِدٌ مِنَ الثَّلَاثَةِ: أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا؟ فَقَالَ الْأَوَّلُ: إِذَا جَهَرْتُمْ سَمِعَ، وَإِذَا أَسْرَرْتُمْ لَمْ يَسْمَعْ قَالَ الثَّانِي: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا أَعْلَنْتُمْ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَسْرَرْتُمْ قَالَ: فَنَزَلَتْ {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} ". انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 20/}