وقرأ غير واحد من السبعة {أَلِيمٌ} بالجر على أنه صفة {رِجْزَ} ، وجعله صفة {عَذَابِ} أيضاً والجر للمجاورة مما لا ينبغي أن يلتفت إليه، وقيل: على قراءة الرفع إن الرجز بمعنى الرجس الذي هو النجاية، والمعنى لهم عذاب أليم من تجرع رجس أو شرب رجس والمراد به الصديد الذي يتجرعه الكافر ولا يكاد يسيغه ولا داعي لذلك كما لا يخفى، وتنوين {عَذَابِ} في المواقع الثلاثة للتفخيم، ورفعه إما على الابتداء وإما على الفاعلية للظرف. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 25 صـ}