فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408940 من 466147

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى «1» .

22 -أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.

24 -فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و «العارض» : السحاب «2» .

26 -وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم «3» (فيه) و «إن» بمعنى «لم» .

ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.

28 -فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى اللّه.

29 -فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ [رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم] من [قراءة القرآن و] تأويله «4» . انتهى انتهى. {تأويل مشكل القرآن صـ 350 - 351}

(1) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري) .

(2) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب اللّه الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا) .

(3) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.

(4) أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل اللّه: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت