فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410869 من 466147

قوله: {وَلَكِنِّي} بسكون الياء وفتحها قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي ما هو العذاب) أشار بذلك إلى أن الضمير في {رَأَوْهُ} عائد على ما في قوله: {مَا تَعِدُنَآ} .

قوله: (سحايا عرض) أي فالعارض هو السحاب الذي يعرض في الأفق.

قوله: {مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} أي متوجهاً إليها، والإضافة لفظية للتخفيف، وكذا هي في قوله: {مُّمْطِرُنَا} ولذا وقع المضاف في الموضعين صفة للنكرة، وهي عارضاً وعارض.

قوله: (أي ممطر إيانا) أي يأتينا بالمطر.

قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن قوله: {بَلْ هُوَ} الخ من كلامه تعالى، ويصح أن يكون كم كلام هود، رداً لقولهم {هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} وهو الأولى.

قوله: (بدل من ما) أي أو خبر لمحذوف أي هي ريح.

قوله: {فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} الجملة صفة لـ {رِيحٌ} وكذا قوله: {تُدَمِّرُ} .

قوله: (أي كل شيء أراد إهلاكه بها) تفسير لقوله: {بِأَمْرِ رَبِّهَا} .

قوله: (فأهلكت رجالهم) قدر هذا ليعطف عليه قوله: {فَأْصْبَحُواْ} الخ، روي أن هوداً لما أحس بالريح، أخذ المؤمنين ووضعهم في حظيرة، وقيل خط حولهم خطاً، فكانت الريح لا تعدو الخط، وجاءت الريح فأمالت الأحقاف على الكفرة، فكانوا تحتها سبع ليال وثمانية أيام، يسمع لهم أنين، ثم كشفت عنهم الرمل، واحتملتهم فقذفتهم في البحر.

قوله: (وبقي هود ومن آمن معه) أي وهم آلاف، وكانت الريح تأتيهم لينة باردة طيبة، والريخ التي تصيب قومه، شديدة عاصفة مهلكة، وهي معجزة عظيم لهود عليه السلام.

قوله: {فَأْصْبَحُواْ} أي صاروا.

قوله: {لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ} بتاء الخطاب ونصب المساكن وبياء الغيبة، مبنياً للمفعول، ورفع مساكن على أنه نائب الفاعل، قراءتان سبعيتان، والمعنى: فصاروا لا يرى إلا أثر مساكنهم، لأن الريح لم تبق منها إلا الآثار، والمساكن معطلة ..

قوله: (كما جزيناهم) أي عاداً.

قوله: {وَلَقَدْ مَكَّنَاهُمْ} أي عاداً.

قوله: (في الذي) أشار به إلى أن ما موصولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت