فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410870 من 466147

قوله: (نافية) أي بمعنى ما، ولم يؤت بلفظها دفعاً لثقل التكرار، ويكون المعنى: ولقد مكنا عاداً في الذي مكناكم فيه، ويصح أن تكون شرطية، وجوابها محذوف، والتقدير: ولقد مكناهم في الذي إن مكناكم فيه طغيتم وبغيتم، وأوضحها أولها.

قوله: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً} الخ، أفرد السمع لأن ما يدرك به متحد وهو الصوت، بخلاف ما بعده من الأبصار والأفئدة، فإنه يدرك بهما أشياء كثيرة.

قوله: (أي شيئاً) أشار بذلك إلى أن {مِّن شَيْءٍ} مفعول مطلق منصوب بفتحة مقدرة، منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد.

قوله: (معمولة لأغنى) أي لنفيه، فإن التعليل للنفي، والمعنى: انتفى نفع هذه الحواس عنهم، لأنهم كانوا يجحدون، الخ.

قوله: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ} الخطاب لأهل مكة.

قوله: {مِّنَ الْقُرَى} أي أهلها.

قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أن {لَوْلاَ} تحضيضية.

قوله: (ومفعول اتخذوا) الخ، أي والمعنى: فلا تدفع عنهم العذاب الأصنام الذين اتخذوهم قرباناً آلهة، والمقصود توبيخهم.

قوله: (وآلهة بدل منه) هذا أحد أعاريب، ويصح أن يكون {آلِهَةَ} الثاني و {قُرْبَاناً} حال أو مفعول من أجله.

قوله: {بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ} إضراب انتقالي من نفي الدفع عنهم، إلى غيبتها عنهم بالكلية، والمعنى: لم يحضروا عندهم فضلاً عن كونهم يدفعون عنهم العذاب.

قوله: {إِفْكُهُمْ} قرأ العامة بكسر الهمزة وسكون الفاء، مصدر أفك يأفك إفكاً، وقرئ شذوذاً بفتح الهمزة، وهو مصدر له أيضاً، وبفتحات فعلاً ماضياً.

قوله: (وما مصدرية) أي وافتراؤهم وهو الأحسن لتناسب المعطوفين.

قوله: (أي فيه) أي فحذف الجار فاتصل الضمير ثم حذف، لو قال: أي يفترونه لكان أوضح.

قوله: {وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ} أي اذكر يا محمد لقومك قصة صرفنا إليك نفراً من الجن، ليعتبروا بأن رسالتك عامة، للإنس والجن والملائكة وجميع الخلق، لكن إرساله للإنس والجن إرسال تكليف إجماعاً، وإرساله للملائكة قبل إرسال تكليف بما يليق بهم، وقيل إرسال تشريف، وارساله لما عداهم من الحيوانات الغير العاقلة والجمادات ارسال تشريف ورحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت