لم يكنْ في الذي ادعاه محقًّا... فجزاهُ به العذابَ الطَّوِيلا!
إخوانِي!
اجتهدُوا اليومَ في تحقيقِ التوحيدِ، فإنَّه لا يُنجي من عذابِ اللَّهِ إلا إيَّاه.
وما نطقَ الناطقونَ إذْ نطقُوا... أحسنَ من: لا إلهَ إلا الله.
تباركَ اللَّهُ ذو الجلالِ ومنْ... أشهدُ أن لا إِلهَ إلا هُو
مَن لذنوبِي ومنْ يمحِّصُها... غيرُك يَا منْ لا إِلهَ إلا هُو
جنان خلدٍ لمنْ يوحدُه... أشهدُ أن لا إلهَ إلا هُو
نيرانُه لا تحرقُ منْ... يشهدُ أن لا إلهَ إلا هُو
أقولُها مخلِصًا بِلا بُخلٍ... أشهدُ أن لا إلهَ إلا هُو
والحمد للَّه رب العالمين. انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 2 صـ 270 - 283} .