من ربه: الغنة. زين له: الإدغام وهو على ترك الغنة في الراء لأبى عمرو ورويس. ومع الغنة فيها لأبى عمرو وروح ولاحظه على المد لروح. واتبعوا أهوائهم: وقف حمزة بالتحقيق، السكت والنقل والإدغام وعلى كل منها تسهيل المتوسطة مع المد والقصر. ولاحظ على سكت المد المتصل يأتى وجه السكت فقط وشاهده: ومنفصلا عن مد أو عن محرك ... لدى سكت مد الوصل ليس مسهلا. والمراد بالتسهيل مطلق التغيير. المتقون، ماء غير:
لا يخفى. آسن: بدل الأزرق، قراءة ابن كثير وحده بالقصر أي بدون مد الهمزة والشاهد: وآسن اقصر (د) م. من لبن، لبن لم، خمر لذة، لذة للشاربين: الغنة. للشاربين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. والفتح والإمالة لابن ذكوان. وللباقين الفتح والشاهد: (م) نا وخلفه الإكرام شاربينا.
والتفصيل: الأخفش بالفتح. والإمالة والفتح للصورى وباقى التفصيل بالجزء الأول من فريدة الدهر. وعند الأداء جمعنا الآية إلى مصفى ثم أتينا بوجهى الغنة على وجهى للشاربين. مصفى: لا يخفى. ومغفرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. من ربهم، النار المجرور: لا يخفى. فقطع أمعاءهم: لاحظ وقف حمزة على سكت المد المتصل بالتحقيق فقط وباقى تحقيقه سبق. عندك قالوا، العلم ماذا: الإدغام. ولاحظ أيضا الإخفاء أيضا في العلم ماذا والإخفاء خاص بأبى عمرو. آنفا: بدل الأزرق. وللبزى القصر أي بدون مد الهمزة بخلفه وارجع إلى تمام التحقيقات بإتحاف فضلاء البشر والشاهد: آنفا خلف (هـ) دى. ومعنى القصر هنا عدم المد مطلقا. قال آنفا: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. أولئك، واتبعوا أهوائهم: لا تخفى تحرير هما لحمزة وقفا وسبق بالسورة.
قوله تعالى: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ (17)
الشرح والتحليل
1.زادهم: ميم الجمع. والإمالة لحمزة وجها واحدا. ولهشام الفتح من طريق الحلوانى. والإمالة للداجونى وله الفتح من الكافى. وأما ابن ذكوان: فابن الأخرم بالفتح. والرملى بالإمالة. والنقاش والمطوعى بالوجهين. وبقية التحريرات بقوله تعالى: (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا) بسورة التوبة. فارجع إليها. 2. وآتاهم: البدل وأحكام التقليل والإمالة. 3. تقواهم: وجه التقليل لأبى عمرو.
القراءة
قالون. (3) أبو عمرو بالتقليل. (2) الأزرق بقصر البدل والتقليل في الموضعين.