فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414267 من 466147

وقال الفراء:

سورة (الفتح)

{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً}

قوله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ...} .

كان فتح وفيه قتال [قليل] مراماة بالحجارة، فالفتح قد يكون صلحا، ويكون أخذ الشيء عنوة، ويكون القتال إنما [/ا] أريد به يوم الحديبية.

{وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً}

وقوله: {دَآئِرَةُ السَّوْءِ ...} .

مثل قولك: رجل السَّوء، ودائرة السوء: العذاب، والسَّوء أفشى في اللغة وأكثر، وقلما تقول العرب: دائرة السُّوء.

{إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * لِّتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً}

وقوله: {إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ...} ثم قال: {لِّتُؤْمِنُواْ ...} .

ومعناه: ليؤمن بك من آمن، ولو قيل: ليؤمنوا؛ لأن المؤمن غير المخاطَب، فيكون المعنى: إنا أرسلناك ليؤمنوا بك، والمعنى فِي الأول يراد به مثل هذا، وإن كان كالمخاطب؛ لأنك تقول للقوم: قد فعلتم وليسوا بفاعلين كلهم، أي فعلَ بعضكم، فهذا دليل على ذلك.

وقوله: {وَتُعَزِّرُوهُ ...} .

تنصروه بالسيف كذلك ذكره عن الكلبى.

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}

وقوله: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ...} بالوفاء والعهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت