وقوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة}
تشريف وإعلام برضاه عنهم حين البيعة، وبهذا سميت بيعة الرضوان. والرضى بمعنى الإرادة، فهو صفة ذات. ومن جعل {إذ} مسببة بمعنى لأنهم بايعوا تحت الشجرة، جاز أن يجعل {رضي} بمعنى إظهار النعم عليهم بسبب بيعتهم، فالرضى على هذا صفة فعل، وقد تقدم القول في المبايعة ومعناها.