فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417259 من 466147

[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]

شبهات عن الصحابة

وفيها:

1 -شبهة: حول قولِ عمر - رضي الله عنه - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته ما شأنه أَهَجَرَ! استفهِمُوه.

2 -شبهة: قتل خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لمالك بن نويرة.

3 -رد الشبهات عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

4 -شبهات عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

5 -شبهات حول موقف الصحابة من مقتل عثمان - رضي الله عنه -.

6 -شبهة: موقف عائشة والصحابة من موقعة الجمل.

7 -موقف الصحابة في معركة صفين.

1 -شبهة: حول قولِ عمرَ - رضي الله عنه - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته مَا شَأنهُ أهَجَرَ! استفهِمُوه.

نص الشبهة: اتهام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهذيان، واتهام الصحابة - رضي الله عنه - باعتراضهم على رسول - صلى الله عليه وسلم - ورفض أمره وطعنهم فيه وبالأخص عمر الذي قال: (أهَجَرَ!) .

والرد على ذلك من وجوه.

الوجه الأول: تخريج القصة.

الوجه الثاني: عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثالث: التحقيق أن الهجر في اللغة هو: اختلاط الكلام بوجهٍ غيرِ مفهوم.

الوجه الرابع: فضائل عمر - رضي الله عنه -، وأدبه مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الخامس: لم يأت في روايةٍ واحدةٍ التصريحُ بأن عمر هو قائل هذه الكلمة.

الوجه السادس: على فرض أن عمر قال هذا، فقد قاله على سبيل الشك.

الوجه السابع: إن الذين قالوا: ما شأنه أهجر! أو هجر! هم الذين كانوا قريبي العهد بالإسلام.

الوجه الثامن: العلة من قول الصحابة - رضي الله عنه: ما شأنُه! أهَجَرَ!

الوجه التاسع: إقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - كلامَ الصحابة بعدم الإنكار عليهم.

أما عن قولهم: كيف اختلفوا بعد أمره - صلى الله عليه وسلم - أن يأتوه بالكتاب؟

فالرد على ذلك من وجوهٍ.

الوجه الأول: لعلهم اعتقدوا أن ذلك صدر منه - صلى الله عليه وسلم - من غير قصدٍ جازمٍ.

الوجه الثاني: قصدوا التخفيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثالث: وقد قيل: إن عمر - رضي الله عنه - خشي تطرق المنافقين ومَن في قلبه مرضٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت