سورة الفتح
(إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(1)
اللغَة: {السكينة} السكونُ والطمأنينة والثبات {السوء} المساءة والحزن والالم قال الجوهري: ساءَه سوءاً بالفتح ومساءةً نقيضُ سَّره، والإِسمُ السُّوءُ بالضم، ودائرة السُّوء يعني الهزيمة والشر، ومن فتح فهو من المساءة {تُعَزِّرُوهُ} تعظّموه وتنصروه وتمنعوا الأذى عنه، وسمي التعزيزُ في الحدود تعزيزاً لأنه مانع من فعل القبيح {نَّكَثَ} نقض البيعة والعهد {بُوراً} هلكى قال الجوهري: البورُ: الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير فيه، و «قوماً بوراً» جمع بائر، وبار فلان أي هالك {حَرَجٌ} إثم وذنب.
سَبَبُ النّزول: عن ابن عباس قال: تخلف عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أعراب المدينة حين أراد السفر إلى مكة عام الفتح، بعغد أن كان استنفرهم معه حذراً من قريش، وأحرم بعمرةٍ وساق معه الدي ليعلم الناسُ أنه لا يريد حرباً، فتثاقلواعنه واعتلَّوا بالشغل فنزلت {سَيَقُولُ لَكَ المخلفون مِنَ الأعراب شَغَلَتْنَآ أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فاستغفر لَنَا. .} الآية.