إعراب سورة الفتح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) }
إِنَّا: أصله: إِنَّنَا، إِنَّ: حرف ناسخ، نا: ضمير في محل نصب اسم"إِنَّ".
فَتَحْنَا: فعل ماض. نا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
لَكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"فَتَح".
فَتْحًا: مفعول مطلق منصوب. وهو مصدر مؤكِّد لفعله. كذا عند الهمداني.
والصَّواب أنه مبين للنوع بسبب النعت"مُبِينًا"وليس كذلك المؤكِّد.
مُبِينًا: نعت منصوب.
* جملة"فَتَحْنَا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّا فَتَحْنَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) }
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ:
لِيَغْفِرَ: في اللام ثلاثة أقوال:
1 -هي لام التعليل.
2 -وذهب ابن عطية إلى أنها لام الصَّيرورة.
على تقدير أن الله فتح لك لكي يجعل الفتح علامة لغفرانه لك.
3 -وذهب السجستاني إلى أن اللام، لام القسم، وأنّ الأصل ِلِيغْفِرَنّ، فكسرت اللام تشبيهًا بلام"كي"، وحذفت النون. وعزا الشوكاني هذا الوجه لأبي حاتم، ثم رَدَّه.
قال السمين:"ورُدّ هذا بأن اللام لا تُكسر، وبأنها لا تَنْصبُ الفعل المضارع. وقد يُقال: إن هذا ليس بنصب، وإنما هو بقاء الفتح الذي كان قبل نون التوكيد، بقي ليدل عليها. ولكنه قول مردود". وهذا فحوى كلام شيخه أبي حيان في رَدّ هذا الوجه.
وعَقّب الهمداني على هذا الوجه بقوله:"وهو التعسُّف".
يَغْفِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أنْ"المضمرة بعد اللام.
لَكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَغْفِرَ". اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
تَقَدَّمَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَا".
مِنْ ذَنْبِكَ: جارّ ومجرور، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بـ"تقدَّم".
وَمَا تَأَخَّرَ: إعراب هذه الجملة كإعراب"مَا تَقَدَّمَ".